|
المرأة في
الاسلام درة مصونة ولؤلؤة مكنونة، حفظها
وسترها وصان كرامتها وأمر برعايتها،
وحثّ على العناية بها، وتلبية
احتياجاتها، فعليك أخي الاهتمام
بشؤونها ، فلا تهملها وتجبرها على الخروج
من المنزل قضاء لحوائجها، فتكون عرضة
لعبث العابثين .. ونظرات المتلصصين ..
فيخدش سمعها وبصرها .. ويلوث لسانها ..
ويضعف قلبها .. ويهتك سترها .. فتكون أنت من
فرط بها وسبب ضياعها
وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي
في فرضه ويقرنها بعماد الدين وثاني أركان
الاسلام فيقول "الصلاة
، الصلاة، وما ملكته أيمانكم" كما
أمر تعالى بالاحسان إليها فقال عز من
قائل "وعاشروهن
بالمعروف" / النساء 19 /
ومن المعروف أن المرأة مخلوق حساس جداً،
وقد جعلها الله تحت رعاية الرجل وفي
طاعته سواءاً كان أباً أو أخاً أو زوجاً
قال تعالى " الرجال
قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم
على بعض وبما أنفقوا" /النساء
34/ ولذلك شدد الله عز وجل على وصيته
بالمرأة ورعايتها ، قال عليه السلام في
خطبته لحجة الوداع
"ألا واستوصوا
بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندهم ليس
تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين
بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في
المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن
أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، ألا إن
لكم على نسائكم حقاً، ولسائنكم عليكم
حقاً، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن
فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن
تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن
في كسوتهن وطعامهن"
وهذه المرأة ذات
الشفافية العالية هي اللبنة الأولى في
بناء الأسرة السعيدة، وهي نواة المجتمع،
وبرغم عظيم مكانتها إلا أنها تحت رعايتك
أيها الرجل... فاتق الله فيها واحرص عليها
فهي من أسباب رزقك ، قال عليه الصلاة
والسلام " هل تنصرون
وترزقون إلا بضعفائكم"
وأعظم الدنانير أجراً
دينار تنفقه على أهلك، فأطعمها مما طعمت،
واكسوها مما اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا
تقبح، ولا تهجر إلا في المبيت ، وقد علمت
أخي أنها قد خلقت من ضلع أعوج لن تستقيم
لك على حال والرسول الكريم صلى الله عليه
وسلم أوصاك بها خيراً
وأنت أيتها الزوجة احرصي على زوجك وانظري
مكانك منه فإنه جنتك ونارك، قال صلى الله
عليه وسلم " أيما
امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة"
ومن هنا يعظم حقه عليك
قال صلى الله عليه وسلم "لو
كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت
المرأة أن تسجد لزوجها"
:همسة للزوجين
احرصا على صون القلوب من الأذى
فرجوعها بعد التنافر يعسر
إن القلوب إذا تنافر ودها
مثل الزجاجة كسرها لا يجب
نسأل الله أن يؤلف بين
قلوبكم اللهم آمين

geographyencyclopedia@hotmail.com |