|
احفظ
لسانك أيها
الإنسان لا
يلدغنك إنه
ثعبان لهذه
المقولة
دلالة عظيمة
وقيمة سامية
تحث الانسان
على عدم الخوض
في الكلام
الذي
لا يعنيه
والذي قد يؤدي
بحياته إذا
تمادى فيه،
وثقافتنا
الخالدة لها
مخزون أدبي
وفكري أيضاً
عاداتنا
وتقاليدنا
لها من الحكم
والامثال
الحاثة على
الإقلال من
الكلام "فخير
الكلام ما قل
ودل" والحديث
الشريف يقول "فلتقل
خيراً أو
لتصمت" إن
الانسان كثير
الكلام معرض
للخطأ أكثر من
قليل الكلام،
فنجده دوماً
يتحدث، ولكن
ليس لحديثه
فائدة كبرى
فنجده يتلاعب
بالجمل
والأحرف ولا
يجيد التفنن
بالكلام بجمل
منسقة وقصيرة
تؤدي نفس
الغرض الذي
يريد ايصاله
لذا
ينبغي أن نصون
ألستنا أولاً
ونخلصها من
الألفاظ
البذيئة
والجارحة
التي لا
تتناسب مع
قيمنا
الفاضلة
ولغتنا
الجميلة
إن الكلام
البذئ
والخارج عن
نطاق الأخلاق
يخدش الحياء
ويميت
المشاعر
الانسانية
ويخلق نوعاً
من الكراهية
لصاحبه، ربما
تؤدي إلى
انزائه في
المجتمع وعدم
مشاركته
أفراحهم
وأحزانهم،
وقديماً
قالوا "لسانك
حصانك إن صنته
صانك" وإذا
كان الكلام من
فضة
فالسكوت من
ذهب
|